مهدي خداميان الآراني

712

فهارس الشيعة

62 . حفص بن سوقة : له كتاب ، [ أخبرنا به ] أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن

--> - جعفيّ ، له أصل رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عن حفص » ، وأراد بالإسناد الأوّل : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى . ذكره النجاشي في رجاله برقم 347 ص 135 : « حفص بن سالم : أبو ولّاد الحنّاط ، وقال ابن فضّال : حفص بن يونس : مخزوميّ ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ثقة ، لا بأس به ، وقيل : إنّه من موالي ، جعفيّ ، ذكره أبو العبّاس ، له كتاب يرويه الحسن بن محبوب ، أخبرنا ابن نوح ، قال : حدّثنا الحسن بن حمزة ، قال : حدّثنا ابن بطّة ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن حفص بكتابه » . أقول : هناك اختلاف بين نسخة أبي المفضّل الشيباني ونسخة الحسن بن حمزة ، فإنّه في نسخة ابن حمزة روى ابن بطّة ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، بينما في نسخة الشيباني روى ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى بلا واسطة ، والظاهر سقوط « حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن » من نسخة الشيباني . أقول : الظاهر سقوط « الصفّار عن » من نسخة الشيباني ، كما أنّ الظاهر حصول التصحيف في هذه النسخة ، فالصحيح : « عن ابن أبي عمير والحسن بن محبوب » بدل « عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب » ، والشاهد على ذلك نسخة ابن حمزة ، روى فيها أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب بلا واسطة ابن أبي عمير . كتب الرجال : ذكره البرقي في رجاله ص 37 في أصحاب الصادق عليه السّلام ، قائلا : « حفص بن سالم : أبو ولّاد ، مولى ، جعفيّ ، كوفيّ » ، وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام تارة برقم 2316 ص 188 ، قائلا : « حفص بن يونس : أبو ولّاد الحنّاط ، الآجري » ، وأخرى برقم 2476 ص 197 ، قائلا : « حفص بن سالم : أبو ولّاد ، الحنّاط ، مولى ، جعفيّ ، كوفيّ » . الطبقة : روى عن الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وحمران بن أعين ، وعبد اللّه بن سالم ، وأبي مريم الأنصاري ، وروى عنه الحسن بن محبوب ، وفضالة ، ومحمّد بن أبي حمزة : الكافي ج 3 ص 449 ، الفقيه ج 1 ص 385 ، 493 ، ج 4 ص 465 ، 469 ، الاستبصار ج 1 ص 348 ، ج 4 ص 25 ، التهذيب ج 2 ص 127 ، 285 ، ج 8 ص 254 ، مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام لابن سليمان الكوفي ج 1 ص 154 ، المحاسن ج 1 ص 296 .